عبير الشرقاوي بعد خلع النقاب: كان يُقيّ من العديد من الأمور

عبير الشرقاوي تتحدث عن تجربتها مع النقاب وتكشف عن أسباب صعوبة ارتدائه مجددًا

تُعد الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي من الشخصيات التي لطالما أثارت اهتمام الجمهور بقصصها وتجاربها الخاصة. حديثها الأخير عن النقاب يكشف عن مشاعر مختلطة وتجربة شخصية مؤثرة، حيث أكدت أنها لم تعد قادرة على ارتدائه مرة أخرى، رغم ما كان يرمز إليه من حماية وذكريات جميلة.

في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، قالت عبير الشرقاوي: “والله، النقاب كان بيحميني من حاجات كتيرة، كانت أيام حلوة جدًا، والنفسية كانت عالية جدًا، وهذه أهم حاجة. لكن الآن، لم أعد أستطيع ارتدائه.” تعبر بكلماتها عن تداخل المشاعر بين الذكريات والواقع، وتوضح أن الظروف الحالية لم تعد تسمح لها بارتداء النقاب، رغم ما كان يمثله من حماية نفسية وجسدية.

### ذكريات وُثقت في القلب

وفي سياق آخر، كشفت عبير الشرقاوي عن علاقاتها العميقة بوالدها، المخرج الكبير الراحل جلال الشرقاوي، مؤكدة أنه كان بمثابة السند والداعم الأول لها في الحياة. وأشارت إلى أن والدها لم يُظهر عليها القسوة إلا في موقف واحد فقط، حين رفض زواجها من طليقها، وهو قرار أبدت احترامها وتقديرها له.

### علاقة عميقة مع الأب ودوره في حياتها

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل” الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، عبرت عبير الشرقاوي عن عمق علاقتها بوالدها، وقالت: “بابا كان جيشي الوحيد، وكان الحماية اللي عمري ما شفتها في حد تاني.” وأضافت: “أتذكر عندما كانت فتاة صغيرة، واحدة صرخت عليّ في الشارع، فذهبت إليه وكنت أبكي، وهو جاب لي حقي في الوقت المناسب. لم أشعر يومًا بالخوف معه.”

هذه الكلمات تُظهر مدى الحب والاعتماد الكبير على والدها، الذي كان بمثابة الأمان والاستقرار في حياة عبير، مما يعكس قوة الروابط العائلية وأهمية الدعم النفسي في حياة الفنانة المعتزلة.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…