عدت إلى سماعات الأذن بعد استخدام السماعات الرأسية لمدة ثلاث سنوات — إليك ما فاتني وما لم أفتقده
أفضل سماعات الأذن: التجربة الشخصية والفروق بين السماعات والسماعات الرأسية
مقدمة
قبل أكثر من ثلاث سنوات، قررت الانتقال إلى واحدة من أفضل سماعات الأذن وإغلاق صفحة استخدام سماعات الأذن الصغيرة — وكان ذلك من أفضل القرارات التي اتخذتها. منذ ذلك الحين، وأنا مرتبط بسماعات Sony WH1000XM5؛ فهي وسيلة مريحة وموثوقة للحصول على صوتي المفضل، سواء وأنا جالس على مكتبي، أثناء التنقل، في النادي الرياضي، أو وأنا مستلقٍ في السرير أعد قائمة تشغيل جديدة على سبوتيفي.
لماذا عدت لاستخدام سماعات الأذن؟
على الرغم من حبي لها، بدأت أفتقد راحة سماعات الأذن، لذلك، بدافع الفضول، قمت بإعادة التجربة.
اخترت سماعات ك Cambridge Audio Melomania A100 اللاسلكية، وسماعات Meze Audio Alba السلكية، وكان الأمر كما لو أنني لم أتركها يومًا.
الأشياء التي اشتاقيت إليها في استخدام سماعات الأذن
1. سهولة الحمل والحجم
- السماعات الرأسية ممتازة للراحة، لكنها تتطلب مجهودًا لحملها وتاخذ مساحة كبيرة.
- على الرغم من أن نماذج مثل Sony WH-1000XM4 تأتي بوسادات قابلة للطي لتسهيل السفر، إلا أنها لا تزال تأخذ مساحة.
- سماعات Sony WH-1000XM5 لا تمتلك هذه الميزة، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة.
استخدام سماعات الأذن السلكية واللاسلكية أزال هذه المشكلة، وكانت من أفضل مميزات العودة لاستخدامها.
- نسيت مدى سهولة وضع علبة الشحن في جيبي — متعة بسيطة لم أكن أدرك أنني أفتقدها.
2. عدم الحاجة للشحن المستمر
-
رغم أن كلا من سماعات الأذن والـ سماعات الرأس تحتاج إلى الشحن، إلا أن سماعات الأذن تحتاج إلى طاقة أقل.
-
وجود علبة الشحن يجعل الأمر أسهل بكثير من حمل محول أو سلك لشحن السماعات.
-
من الأسوأ أن تخرج من المنزل وأنت على وشك نفاد شحن السماعات، خاصة إذا كانت رحلة طويلة بالقطار.
-
سماعات الأذن أسهل في الشحن، فقط تضعها في العلبة وتنتظر قليلاً، وتكون جاهزة للاستخدام.
-
حتى إذا كانت العلبة منخفضة الطاقة، يمكنك الحصول على فرصة أخيرة قبل أن تحتاج لإعادة الشحن الكامل.
-
السماعات السلكية لا تحتاج إلى شحن على الإطلاق.
الحنين إلى سماعات الأذن السلكية
3. المظهر والجمالية
- هو أكثر من كونه ميزة تقنية، ولكنه إضافة جمالية تجعل أي مظهر أفضل.
- بعيدًا عن ذلك، تذكرني سماعات الأذن السلكية بأيام بدايتي مع أجهزة الموسيقى التناظرية، خاصة أن أول منتج من آبل كان iPod Nano 5، واستخدام سماعات الأذن السلكية يجعلني أشتاق لإعادة إحيائه.
الأشياء التي لم أشتق لها
1. مشكلة الحساسية
- ينطبق هذا بشكل رئيسي على سماعات الأذن اللاسلكية.
- غالبًا ما كنت أجد نفسي أضطر لإعادة إدخال السماعات، مما يسبب توقف الصوت غير المرغوب فيه، ويؤدي إلى تغييرات في إعدادات الصوت.
- عانيت من ذلك مع زوجي السابق من AirPods، وكان أحد الأسباب التي دفعتني للتحول إلى السماعات الرأس.
2. عدم الراحة بعد فترات طويلة
- بشكل عام، كانت كلا النوعين من سماعات الأذن مريحة أثناء التنقل أو التمرين أو حتى عند الجلوس،
- لكن ذلك يتلاشى بعد فترة طويلة، مما يسبب عدم راحة في قناة الأذن.
- في تلك اللحظة، عدت إلى سماعات الرأس ذات الدعم الناعم والمريح، التي تغطي الأذن بشكل مثالي.
ما يجب قراءته بعد ذلك
3. حمل الهاتف معي دائمًا
-
هذا ينطبق على سماعات الأذن السلكية، فهي توفر فوائد مثل الاستماع إلى Spotify Lossless، ولكن يتطلب ذلك وجود هاتفك دائمًا معك.
-
مع السماعات اللاسلكية، أستمتع بحرية التحرك، وأتذكر دائمًا أني لا أستطيع فعل ذلك مع السماعات السلكية.
-
أحيانًا، عندما أطبخ، أتابع الكثير من مقاطع اليوتيوب، وكنت أُعرض نفسي لمخاطر سحب الهاتف عن غير قصد من على المنضدة أثناء التنقل بين الموقد والثلاجة والمغسلة.
أفضل سماعات الأذن اللاسلكية لجميع الميزانيات
- اختياراتنا الرئيسية، استنادًا إلى الاختبارات والمقارنات في الواقع.
- تابع TechRadar على Google News وأضفنا كمصدر مفضل للحصول على أخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا.
- تأكد من الضغط على زر متابعة!
ويمكنك أيضًا متابعة TechRadar على يوتيوب وتيك توك للأخبار، والمراجعات، وفيديوهات غير المعاينة، والتحديثات المنتظمة عبر واتساب.
