علماء يغوصون تحت الجليد لفهم أزمة المناخ
تدريبات الغواصين العالميين في بحيرة «كيلبيسجارفي» بفنلندا لاستكشاف المياه القطبية

بدء التدريبات المكثفة في بحيرة «كيلبيسجارفي»
بدأت مجموعة دولية من الغواصين العالميين، تدريبات مكثفة في بحيرة «كيلبيسجارفي» المتجمدة بفنلندا، لتعلم مهارات استكشاف المياه القطبية وإجراء البحوث العلمية تحت طبقة جليدية يبلغ سمكها 80 سنتيمتراً.
أهمية التدريب في ظل تغير المناخ
في ظل حاجة ماسة لخبراء يمكنهم رصد التحولات السريعة التي يفرضها تغير المناخ على القطبين، تتجه هذه التدريبات نحو تعزيز القدرات العلمية والاستكشافية.
تفاصيل الدورة التدريبية
وتخوض المجموعة، التي تديرها الأكاديمية الفنلندية للغوص العلمي بجامعة هلسنكي، دورة تمتد لعشرة أيام عند تقاطع الحدود الفنلندية والسويدية والنرويجية.
بيئة التدريب والتحديات
- يتدرب المشاركون على الغوص في مياه بلغت درجة حرارتها درجتين مئويتين فقط.
- يعتمد التدريب على العمل الجماعي، واستخدام بدلات غوص جافة، وحبال أمان صفراء بطول 50 متراً، لضمان العودة إلى الفتحات المربعة المنحوتة في الجليد، والتي تمثل المخرج الوحيد من «الكهف الجليدي» المظلم.
أهداف التدريب ومهارات المشاركين
يسعى المشاركون، ومن بينهم طلاب دكتوراه وباحثون في علم الأحياء البحرية، إلى إتقان مهارات مثل:
- «أخذ عينات من الجليد»
- حفر الغطاء التجمدي
تمهيداً لنشرهم في رحلات استكشافية كبرى إلى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
أهمية التدريب في سياق تغير المناخ
وتأتي هذه الدورة في «نقطة حرجة» زمنياً، حيث تشير البيانات العلمية إلى أن الجليد البحري في القطب الشمالي يتجه نحو تسجيل أصغر ذروة شتوية له بسبب الاحتباس الحراري.
البيئة القطبية وتحدياتها
- وصف المتدربون البيئة القطبية بأنها «ثاني أكثر البيئات معاداة للإنسان بعد فراغ الفضاء».
- شددوا على أن الحصول على عينات موثوقة من المحيطات الدافئة هو السبيل الوحيد لفهم مستقبل الكوكب، الذي يتغير في القطبين بوتيرة أسرع من أي مكان آخر.
