فسيفساء عمرها 1700 عام تظهر نساء يصارعن الوحوش
اكتشاف أول دليل بصري يثبت مشاركة النساء في قتال الوحوش داخل الحلبات الرومانية

كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا عن دليل بصري نادر
كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية عن أول دليل بصري مباشر يثبت مشاركة النساء في قتال الوحوش داخل الحلبات الرومانية.
تم ذلك عبر تحليل لوحة فسيفساء نادرة تعود إلى 1700 عام.
تفاصيل اللوحة والمنطقة التي عُثر عليها فيها
- اللوحة، التي عُثر عليها في مدينة ريمس الفرنسية،
- تُظهر امرأة تُعرف باسم «فيناتريكس»، أو «صائدة وحوش»،
- وهي تواجه نمراً.
ملاحظات الباحثين حول مشاركة النساء في القتال
- النساء المتصارعات يتعمدن إظهار جزء من الجسد للتأكيد على هوية المقاتلة كأنثى.
- يُعتقد أن ذلك كان ضروريًا، نظراً لصعوبة تمييز جنس المحاربين من مسافات بعيدة في المدرجات.
تحليل تاريخي للفسيفساء
- تعود الفسيفساء، التي دُمرت أجزاء واسعة منها خلال الحرب العالمية الأولى،
- إلى القرن الثالث الميلادي.
- بقيت توثيقاتها موجودة في رسومات أثرية قديمة.
فرضيات حول هوية المحاربة
- يُرجح الخبراء أن المحاربة لم تكن سجينة محكومة بالإعدام،
- بل مقاتلة محترفة تدربت على مواجهة الضواري،
- إما طواعية أو كعقوبة، مع فرصة لنيل حريتها بعد سلسلة من الانتصارات.
أهمية الاكتشاف وتأثيره على فهم دور المرأة في الألعاب الرومانية
- أليسون فوتريل، أستاذة التاريخ بجامعة أريزونا،
- أكدت أن هذا الاكتشاف يعيد صياغة فهمنا لدور المرأة في الألعاب الرومانية.
- مشيرة إلى أن النساء كن مشاركات منتظمات في هذه الفعاليات الدموية،
- إلا أن حضورهن ظل مغيبًا في الأدلة النصية والبصرية التي تبقى عبر التاريخ.
0
0
0
0
0
0
0
تعليقات
