فقط 9٪ من الشركات العالمية مستعدة لمواجهة التهديدات التي يسببها الذكاء الاصطناعي، والكثير منها يتسم بثقة مفرطة وخطرة.
تقرير Ping Identity يربط الثقة المعتمدة بأداء أقوى للشركات
الشركات التي تتحقق من هوية المستخدمين في الوقت الحقيقي تحقق أداءً أفضل
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الشركات التي تقوم بالتحقق المستمر من هوية المستخدمين في الوقت الحقيقي تُظهر أداءً أفضل من تلك التي لا تفعل ذلك. فهي تنمو بسرعة أكبر، تقلل من معدل الاحتيال، تظل أكثر امتثالًا، وتعمل بكفاءة أعلى، خاصة مع تزايد التهديدات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
نتائج تقرير Ping Identity عن الثقة الرقمية
نُشر مؤخرًا تقرير من قبل شركة Ping Identity استنادًا إلى استطلاع شمل حوالي 800 منظمة حول العالم. يوضح التقرير أن معظم المشاركين يُبالغون في تقدير جهودهم في إنشاء هويات رقمية موثوقة، مما يعرضهم لمخاطر متعددة.
الفروقات بين الشركات التي تلتزم بمعايير الثقة المعتمدة وتلك التي لا تفعل
- الشركات التي تلبي معايير الثقة المعتمدة تحقق أداءً أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالمؤسسات غير الملتزمة:
- زيادة بنسبة 51% في معدلات تحويل تسجيل العملاء
- تعزيز بنسبة 44% في جاهزية الامتثال
- انخفاض بنسبة 43% في خسائر الاحتيال
- تسريع بنسبة 47% في وقت دمج القوى العاملة
واقع الثقة الرقمية واعتقاد الشركات
وفقًا لـ IDC، يُعرف الثقة المعتمدة بأنها “ضمان مستمر” بأن كل تفاعل رقمي، سواء كان بشريًا أو من خلال وكيل ذكاء اصطناعي، مربوط بهوية موثوقة ويتم الحفاظ على موثوقيتها مع مرور الوقت.
لكن هناك فجوة واضحة بين الواقع والتوقعات، حيث تعتقد 51% من المؤسسات أنها تتفوق على أقرانها في إنشاء هويات رقمية موثوقة. ومع ذلك، فإن 9% فقط تلتزم بمعايير IDC.
معايير تحقق الثقة الرقمية
- 69% من المؤسسات تتحقق من 75-100% من تدفقات الثقة، مقارنة بـ 16-19% من الشركات في المراحل المبكرة.
- 94% من القادة يُشغلون على مستوى المؤسسات، بينما تظل الشركات الناشئة محدودة في عمليات التجربة الأولية.
التقنيات المفضلة للقيادات في مجال الثقة الرقمية
- التعريف الحيوي (البصمة، التعرف على الوجه)
- المفاتيح الرقمية
- المحافظ الرقمية
أما الشركات الناشئة، فتكافح للوصول إلى 30% من استخدام هذه التقنيات.
أهمية الثقة المعتمدة في بيئات الذكاء الاصطناعي
قال إيمانويل فيغيروا، كبير محللي الأبحاث في IDC:
“لقد أصبحت الثقة المعتمدة متطلبًا أساسيًا للعمل بكفاءة في بيئات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف:
“مع تزايد استقلالية و تعقيد الذكاء الاصطناعي، تصبح الهوية آلية السيطرة، والمسؤولية، والثقة. المؤسسات التي تبني هذه الأسس مبكرًا ستتحرك بشكل أسرع وبمخاطر أقل، بينما تلك التي تتأخر ستواجه تكاليف، وصعوبات، ومخاطر تنظيمية مع مرور الوقت.”
الخلاصة
تؤكد الدراسات أن التحقق المستمر من الهوية يعزز أداء الشركات، ويقلل من الاحتيال، ويزيد من الامتثال، ويُسرع العمليات. لذا، يجب على المؤسسات السعي لتبني معايير الثقة المعتمدة لضمان استدامة وتنافسية أعمالها في عالم يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية.
هل ترغب في معرفة المزيد عن أدوات وتقنيات تعزيز الثقة الرقمية؟ اشترك في النشرة الإخبارية TechRadar Pro لتبقى على اطلاع بأهم الأخبار والنصائح.
