قال الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير: «أنتم محكوم عليكم بالفشل»، إن الذكاء الاصطناعي «سيقضي على وظائف البشر» — لكن من الواضح أن عمال جيل زد يعرقلون بشكل متعمد عمليات نشر الذكاء الاصطناعي في محاولة لمقاومته.
رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي يحذرون: الوظائف الأدنى تُسلب من قبل الذكاء الاصطناعي
في عالم يتغير بسرعة، يواجه سوق العمل تحديات غير مسبوقة بسبب التقدم التكنولوجي، خصوصًا الذكاء الاصطناعي. فقد أطلق كبار التنفيذيين تحذيرات قوية من أن الذكاء الاصطناعي يهدد بفقدان وظائف كثيرة، خاصة الوظائف الأدنى مستوى، ويهدد فرص الترقية داخل المؤسسات.
تحذيرات من قادة الذكاء الاصطناعي حول مستقبل الوظائف
في منتدى الاقتصاد العالمي في يناير 2026، أكد أليكس كارب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة بالانتير، أن الذكاء الاصطناعي “سيدمر وظائف الإنسان”، لكنه في المقابل سيفتح أبواب سوق عمل جديدة تتطلب مهارات فنية وإبداعية عالية.
أما داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لشركة أنتروبيك، فحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف الوظائف ذات المستوى الإداري والوظائف البيضاء المبتدئة، مما يثير مخاوف واسعة حول مستقبل سوق العمل.
تصاعد مقاومة جيل Z لانتشار الذكاء الاصطناعي
لكن المفاجأة تأتي من تقرير حديث يكشف أن جيل Z لا يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التحديات، بل يبدأ في مقاومة انتشار الذكاء الاصطناعي داخل الشركات.
نتائج التقرير: مقاومة وتخريب
أظهر تقرير [PDF] أعدته شركة Writer المختصة بالذكاء الاصطناعي، ومؤسسة Workplace Intelligence، أن 29% من الموظفين يشاركون في sabotaging أو تدمير جهود الشركات في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتصل النسبة إلى 44% بين جيل Z.
بعض الموظفين يرفضون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تفرضها الشركات، فيما يقوم آخرون بإدخال معلومات سرية للشركة بشكل متعمد في أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة بهدف تعطيل عمليات التحديث والتطوير.
عواقب رفض الذكاء الاصطناعي على مسيرة العمل
وقد أظهرت الدراسات أن من يرفضون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يُحرمون من فرص الترقية، حيث ذكر 77% من التنفيذيين أن عدم استخدام الموظفين للذكاء الاصطناعي يجعلهم أقل ترجيحًا لمنحهم مناصب قيادية أو ترقية مستقبلية.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الأجور وفرص العمل
يعيش جيل Z في عصر يتزايد فيه الشعور بعدم التوازن بين الإنتاجية والأجور، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي. وأظهرت دراسة عام 2016 من قبل الجمعية الوطنية للجامعات والموظفين أن متوسط الراتب الابتدائي لخريجي البكالوريوس لم يرتفع سوى بنسبة 5% بعد تعديل التضخم منذ عام 1960، مما يعكس فجوة متزايدة بين العمل والأجر.
الرأي العام حول الذكاء الاصطناعي
وليس جيل Z وحده من يحمل وجهات نظر سلبية تجاه الذكاء الاصطناعي. فقد أظهر استطلاع حديث لـ NBC News أن 46% من الناخبين الأمريكيين يملكون نظرة سلبية تجاه الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ 26% ينظرون إليه بشكل إيجابي.
مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف العليا
وفي دراسة حديثة من شركة أنتروبيك، وُجد أن نموذج “Claude” قادر على أداء معظم المهام المرتبطة بوظائف في مجالات الحاسوب، القانون، الأعمال، والمالية، مما يثير قلقًا من فقدان ملايين الوظائف في المستقبل القريب.
تصريحات صادمة من قادة الذكاء الاصطناعي
وفي حوار مع Axios، قال أليكس كارب: “إذا كنت من الأشخاص الذين درسوا في ييل، وذكي جدًا، ولديك معرفة عامة غير متخصصة، فأنت في مشكلة.”
خلاصة: التكيف أو الفناء
يجد جيل Z نفسه في مواجهة تحديات كبيرة، حيث قضت سنوات تكوينه في التعليم لأعمال قد لا توجد بعد عقد من الزمن، بينما يطالبهم قادة الذكاء الاصطناعي بالابتكار والتكيف، أو المخاطرة بالفشل المهني.
تابعوا TechRadar على Google News وكونوا من الأوائل في استقبال أخبارنا وتحليلاتنا، ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة! كما يمكنكم متابعة TechRadar على TikTok لمشاهدة الأخبار والمراجعات والفيديوهات، والحصول على تحديثات منتظمة عبر WhatsApp.
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
