قال المنتج الرئيسي إن التحديث الكبير الجديد ليس ستارفيلد 2.0، لكنه لا يزال “أفضل نسخة” من اللعبة — “2.0 ليست الوصف الحقيقي لها”
أشار المنتج الرئيسي لفريق تطوير لعبة ستارفيلد، تيم لامب، إلى أن التحديث القادم للعبة لا يُعتبر “نسخة 2.0” من اللعبة، على الرغم من أنه يتضمن تحسينات كبيرة ومحتوى إضافيًا مهمًا. وقال لامب خلال جلسة أسئلة وأجوبة في حدث رقمي استضافته TechRadar Gaming إن الفريق قام بتحسين العديد من الأنظمة بشكل تدريجي وأضاف محتوى جوهري، لكنه لا يرى هذا التحديث كنسخة جديدة تمامًا.
تحديث كبير قادم في نوفمبر
سيحصل لاعبو ستارفيلد على توسعتين جديدتين وعشرات التحسينات الشهر المقبل، ضمن تحديث ضخم للمحتوى. التوسعة الأولى، “أسطول تيران”، ستضيف محتوى جديد تمامًا من فئة البريميوم، بينما التحديث الثاني “الممرات الحرة” سيكون متاحًا لجميع اللاعبين، وسيوفر وضع رحلة بحرية جديد ومثير، بالإضافة إلى إمكانية السفر بين الكواكب داخل الأنظمة باستخدام سفينتهم بشكل أكثر سلاسة.
تحسينات تعزز تجربة اللعب
واحدة من الميزات التي طالما طلبها اللاعبون، بما في ذلك أنا نفسي، هي القدرة على التنقل بين الكواكب أثناء وجودهم داخل سفينتهم، وهو ما سيتم تحقيقه مع هذا التحديث. إلى جانب ذلك، ستشهد اللعبة العديد من التحسينات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة، مثل تحسين إدارة الموارد في المستوطنات وإضافة حاوية مشتركة للمستوطنة، بالإضافة إلى تحسينات أخرى استندت إلى ملاحظات فريق التطوير والمستخدمين.
اللعبة تصل أخيرًا إلى بلايستيشن 5
من الأخبار السارة لمحبي اللعبة، أن نسخة بلايستيشن 5 من ستارفيلد ستصدر في نفس يوم إصدار توسعة تيران أسطول والممرات الحرة، بعد أن كانت حصرية على إكس بوكس سابقًا. النسخة الخاصة بـ PS5 ستدعم ميزات مميزة للـ DualSense، وستوفر وضعين رسومات حصريين على جهاز PS5 Pro: وضع الأداء الاحترافي ووضع العرض الاحترافي.
ختامًا، يؤكد لامب أن التحديث القادم يعكس أفضل نسخة من ستارفيلد حتى الآن، رغم أنه لا يُعتبر نسخة 2.0 رسمية. اللعبة تستمر في التطور وتحسين التجربة بشكل تدريجي، مع إضافة محتوى وميزات جديدة تلبي تطلعات اللاعبين وتوفر تجربة غامرة أكثر.
