قد تكون شركة ميتا على وشك تسريح آلاف الموظفين إضافيين
تخطط شركة ميتا لخفض حوالي 20% من قوتها العاملة، أي ما يعادل تقريبًا 16 ألف موظف، وفقًا لتقارير وكالة رويترز. على الرغم من أن الشركة لم تؤكد بعد هذا القرار رسميًا، إلا أن تقارير تفيد بأن المديرين طلب منهم الاستعداد لاتخاذ إجراءات تقليل التكاليف، وسط توقعات بأن يكون التحول في حجم القوى العاملة مرتبطًا بشكل كبير بالتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقد كان عام 2023 عامًا رئيسيًا لميتّا، حيث أعلنت الشركة أنها ستُعرف بـ “عام الكفاءة”، وخسر خلالها حوالي 10 آلاف من موظفيها، مع وعد بتوظيف 5 آلاف آخرين في مناصب مختلفة. ويُعتقد أن تأثير الذكاء الاصطناعي على كفاءة العمليات هو السبب الرئيسي وراء هذا التحول.
وفي سياق التطورات، يولي الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج اهتمامًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث زاد فريق الذكاء الاصطناعي المتقدم مؤخرًا. كما أعلنت الشركة عن استحواذها على منصة Moltbook، وهي منصة اجتماعية مخصصة للوكلاء الذكيين، حيث انتقل قادة الشركة إلى قسم مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في ميتا. بالإضافة إلى ذلك، استحوذت ميتا على شركة Manus مقابل نحو ملياري دولار في أواخر عام 2025، مما لفت انتباه الجهات التنظيمية الصينية.
وفي مكالمة نتائج الأعمال للربع الرابع من 2025، أشار زوكربيرج إلى أن عام 2026 سيكون عامًا حاسمًا حيث ستبدأ الذكاء الاصطناعي في إحداث تغييرات جذرية في طرق العمل. وأكد أن الشركة بدأت ترى بالفعل تأثيرات ذلك على مستوى الكفاءة الداخلية، مع تقليل الوظائف في مختبرات الواقع الافتراضي، حيث تم تسريح العديد من الموظفين هذا العام، وأيضًا حوالي 3,600 موظف في ذات الفترة من العام الماضي.
وفي عام 2023، كانت الشركة قد أعلنت عن خطة لخفض التكاليف بشكل كبير، مع فقدان 10 آلاف وظيفة، مع وعود بإعادة توظيف بعض الموظفين في أدوار أخرى. حتى الآن، لم تصدر ميتا بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي تقارير تسريح عدد كبير من الموظفين، لكن المعلومات تشير إلى توجه واضح نحو تعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملياتها المستقبلية.
