نصف جيل زد تقريبًا يرغب في العيش في الماضي بسبب قيود التكنولوجيا الحديثة، حيث يواجهون اشتراكات كثيرة، منتجات أسوأ، الذكاء الاصطناعي، والخوارزميات التي تعتبرها بعضهم “مؤذية”، والأجهزة التي يعتقدون أنها “تجسس” عليهم.
استطلاع جديد يكشف عن حنين جيل زد للماضي: 47% يتمنون العودة إلى السنوات السابقة
هل تتساءل عن سبب رغبة الجيل الجديد في العودة إلى الماضي؟ أظهرت دراسة حديثة من NBC News أن ما يقرب نصف شباب جيل زد في الولايات المتحدة يفضلون العيش في زمن مضى، مشيرين إلى أن عدم الرضا عن التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها هو أحد أبرز العوامل الدافعة لهذا الشوق.
نبذة عن الدراسة وتأثير التكنولوجيا على جيل زد
أجرت NBC News استطلاعًا شمل 3,009 من أفراد جيل زد (العمر بين 18 و29 سنة)، حيث تم استجوابهم حول قضايا تتعلق بتغير المناخ، والسياسات المتعلقة بالأسلحة، والمالية الشخصية، والدين. أظهرت النتائج أن:
- 14% يتمنون العيش قبل 50 عامًا أو أكثر.
- 33% يفضلون العودة إلى فترات أقل من 50 عامًا مضت.
- بالمقابل، 38% يرون أن الوقت الحالي هو الأنسب للعيش فيه.
- 5% يودون العيش أقل من 50 عامًا في المستقبل.
- 10% يفضلون العيش بعد 50 عامًا في المستقبل.
على الرغم من أن الدراسة لم تغطِ موضوع التكنولوجيا بشكل موسع، إلا أن العديد من المشاركين عبروا عن رغبتهم في العودة إلى الماضي بسبب مشاعر عدم الرضا عن التكنولوجيا الحديثة.
أسباب رغبة جيل زد في العودة إلى الماضي
تحدث بعض المشاركين عن الانتقادات التي يوجهونها للتكنولوجيا الحالية، ومنها:
- الانتشار الواسع للهواتف الذكية.
- نقص “التجربة الشخصية” والتفاعل الحقيقي.
- الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي.
- الإحساس بأن الإنترنت يستهلك الكثير من الوقت ويشوش على الحياة.
وأعرب أحد المشاركين عن استيائه من “الكثير من الإنترنت” وكل “الهراء” المصاحب له، كسبب لتمناه العودة إلى الماضي.
تأثير التكنولوجيا على الشعور بالحنين للماضي
تحدث خبير الحنين والوجودي النفسي كلاي روثليد (Clay Routledge) إلى NBC News، موضحًا أن الشعور بالسيطرة المفرطة للهواتف والتكنولوجيا يساهم في زيادة الرغبة في العودة إلى الزمن السابق، حيث كانت التكنولوجيا أبسط وأسهل في التعامل معها وأقل تداخلًا في الحياة اليومية.
ردود الفعل على Reddit والمشاعر المشتركة
على منصة Reddit، اشتكى المستخدمون من:
- الاشتراكات المستمرة والتجارب ذات الجودة المنخفضة.
- تتبع المستخدمين والخصوصية المهدرة.
- الخوارزميات المؤذية وإدمان التكنولوجيا.
- الإعلانات المستمرة والذكاء الاصطناعي.
وأجمعوا على أن التكنولوجيا في الماضي كانت أبسط وأرخص وأسهل في الإصلاح، مع رغبة في العودة إلى زمن التسعينات وأوائل الألفينيات، حيث كانت التكنولوجيا لا تزال مثيرة ومفيدة، مثل أول iPod الذي أُطلق عام 2001، وأول iPhone الذي ظهر عام 2007.
نظرة على مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
عُدَّ موضوع الذكاء الاصطناعي جزءًا مهمًا من الدراسة، حيث كانت الآراء متوازنة:
- حوالي نصف المشاركين أعربوا عن قلقهم أو خوفهم من الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يخص مستقبل الوظائف.
- بينما الآخرون كانوا متفائلين أو غير قلقين بشأن التطور التكنولوجي.
الخلاصة: تفضيل زمن أبسط وتوقعات للمستقبل
رغم الرغبة في العودة إلى الماضي، فإن معظم جيل زد يفضلون التوقف عند فترات معينة، مثل التسعينات وأوائل الألفينيات، حين كانت التكنولوجيا لا تزال ممتعة وذات فائدة، قبل أن تتعقد وتتداخل بشكل كبير في حياتنا اليومية.
هل أنت من الذين يشعرون بالحنين للماضي؟ شاركنا رأيك وتوقعاتك لمستقبل التكنولوجيا في تعليقاتك!
📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
