هل تشاهدها أم تتجاهلها؟
حالياً على نتفليكس، فيلم “صنع في كوريا” هو مشروع مشترك بين وحدتي الإنتاج الهندية والكورية الجنوبية الخاصة بالمنصة، ولا ينبغي الخلط بينه وبين سلسلة الجريمة القادمة على ديزني+/هولو بنفس الاسم في عام 2025. الفيلم من كتابة وإخراج را كارتك، ويضم ممثلين بارزين من الهند الجنوبية وكوريا، حيث يتم استخدام اللغات التاميلية والكورية والإنجليزية. هل يجب أن يكون هذا الفيلم خيارك لمشاهدة عطلة نهاية الأسبوع؟ تابع القراءة لمعرفة رأينا.
القصة الرئيسية:
تعيش شينبا (بريانكا موهان) منذ طفولتها شغفاً بالثقافة الكورية، لكن والديها حثاها على عدم السعي وراء حياة هناك، حيث كانا يفضلان أن تتزوج وتدير مطعم العائلة. تقنع شينبا معجبها القديم ماني (ريشيكانث) بطلب يدها للزواج، لكنه ليس مستعداً لذلك لأنه يحاول تسديد ديون عائلته. يضع خطة لسرقة المال من والدها وإرسالها إلى كوريا بوظيفة وهمية، وسرعان ما تصل إلى سيول بقلب مكسور وبدون عمل.
تحويل التحديات إلى فرص:
بدلاً من الاستسلام، تقبل شينبا وظيفة كمسؤولة عن رعاية امرأة مسنّة مريضة. لكن سرعان ما تكتشف أن المرأة تتظاهر بالمرض للتخلص من ضغوطات ابنها. تتطور علاقة الصداقة بينهما ويقرران فتح مطعم معًا، وهو مشروع يحقق نجاحًا سريعًا. لكن عندما يكتشف ابن المرأة ما يفعلانه، تنهار عالمهما السري، ويصبح مستقبل شينبا في سيول مهددًا.
أفلام مشابهة:
تذكرنا فكرة الفيلم بالفيلم الهندي “ملكة” الذي صدر في 2013، حيث تتعهد بطلة الفيلم بإعادة اكتشاف نفسها بعد أن تُترك في حفل زفافها. يحمل “صنع في كوريا” نفس الأجواء المتعلقة بالاستقلالية النسائية في مجتمع ذكوري.
أداء يستحق المشاهدة:
تؤدي بارك هاي جين دور المرأة الكورية المسنّة، التي تصبح بمثابة الأم لشينبا، حيث تتمتع بروح مرحة وتشجيعية، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به لشينبا.
المحتوى الجريء:
لا يوجد أي محتوى جريء هنا، حيث يتميز الفيلم بجو عائلي.
رأينا:
يبدأ فيلم “صنع في كوريا” بشكل غير مشجع. بينما يتم توثيق شغف شينبا بكوريا بشكل جيد، فإن علاقاتها بماني لا تُفصَل كما ينبغي، رغم أنها تلعب دورًا حاسمًا في مصيرها. نرى ماضيهما كأطفال ولكن لا نرى كيف تطورت علاقتهما كبالغين، مما يجعل من الصعب فهم كيف يؤثر ماني سلبًا على شينبا. على الرغم من أن الأمور تتحسن بعد لقاء شينبا بشخصية بارك، إلا أن الكيمياء بينهما لا تدوم طويلاً خلال مدة الفيلم، خاصة مع وجود قصص جانبية غير مكتملة.
استنتاجنا:
تجنبوا مشاهدته. رغم أن هناك علاقة عاطفية مرضية في قلب الفيلم، إلا أن “صنع في كوريا” يحتوي على الكثير من الضجيج في قصصه الجانبية مما يجعله غير مرضٍ كليًا.
راديكا مينون (@menonrad) كاتبة أفلام وتلفزيون مقيمة في لوس أنجلوس. ظهرت أعمالها في فولتشر، تين فوغ، إيل، وغيرها. وهي مشاركة في تقديم بودكاست بروم راد مع زميلتها في ديسايدر برومه خوسلا. في أي لحظة، يمكنها التحدث مطولًا عن “فرايدي نايت لايتس”، جامعة ميتشيغان، وقطعة البيتزا المثالية. يمكنك أن تناديها راد.
