16 فيلمًا يشاركون في مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن قائمة أفلام الذكاء الاصطناعي المشاركة في نسخته الثانية عشرة

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي، والتي ستُعرض خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة للمهرجان، المقرر إقامتها في الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو 2026. يتنافس خلال هذا الحدث المميز 16 فيلمًا متنوعًا من مختلف دول العالم، يعكس تطور فنون السينما وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في صناعة الأفلام.

أفلام الذكاء الاصطناعي المشاركة: تنوع وإبداع عالمي

تضم القائمة مجموعة متميزة من الأفلام التي تتناول مواضيع متنوعة، وتُعرض لأول مرة على مستوى العالم أو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يعكس أهمية المهرجان كمحطة دولية للاحتفاء بالإبداع السينمائي والتقني.

الأفلام المصرية والآسيوية والأمريكية

  • “يوم تاني” (مصر، 10 دقائق)
    إخراج سيف الدين حمزة وعمر أحمد النجار، يُعرض لأول مرة عالمياً. تدور أحداثه حول امرأة تتشبث بذاكرتها، بينما تتآكل ذكرياتها، وتبدأ ثقتها في التلاشي مع تكسير المنزل.

  • “القصة السرية لحجر مقدس” (مصر، 9 دقائق)
    إخراج أسامة السمدوني، يُعرض لأول مرة عالمياً. يروى الفيلم قصة غير متوقعة عن قطعة أثرية تحولت من حجر عادي إلى نجم تاريخي، متحدية الصعاب.

  • “32 من أغسطس” (كوريا الجنوبية، 15 دقيقة)
    إخراج يونبين آن، يُعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يتابع الفيلم رحلة سيجين، الصبي المراهق الذي يقضي الصيف مع والدته في منزل جدته بالجبال.

  • “كلاب أوز” (الولايات المتحدة، 14 دقيقة)
    إخراج جون كالنينج، يُعرض لأول مرة في المنطقة. يستند إلى قصة حقيقية، ويحكي عن “ماجدالين”، كلبة من فصيلة “سلوغي”، في رحلة عبر المغرب نحو منزل جديد.

  • “الحلم الأخير” (اليابان، 10 دقائق)
    إخراج تاكيشي كوشيدا، يُعرض لأول مرة في المنطقة. يركز على رائد فضاء وحيد يُجسد لحظات استرجاعية عن كوكب الأرض في ظل تدمير نووي ودمار شامل.

أفلام أوروبية وأمريكية لاتينية

  • “أصداء فطرية” (بولندا، 5 دقائق)
    إخراج رافال كيجاس، يُعرض لأول مرة في المنطقة. يستعرض الفيلم صراع بطل محاصر بين حلمه وكوابيس تتخللها خيوط فطرية تشبه العدوى النفسية.

  • “دائرة قصيرة” (فرنسا، 4 دقائق)
    إخراج أدريان لوست، يُعرض لأول مرة في المنطقة. تتناول قصة أم تتحدث مع ابنتها ليلي، المصابة بالصرع، وتخيل مساحة لعب في خيالها أثناء نوبات المرض.

  • “الحذاء الذهبي” (مصر، 3 دقائق)
    إخراج أحمد سلطان، يُعرض لأول مرة عالمياً. يسلط الضوء على بدايات لاعب كرة قدم مصري يُدعى خالد، من خلال حذائين يرويان قصته.

  • “فراشات على قمة إيفرست” (أمريكا، 20 دقيقة)
    إخراج أوكتافيا مايا، يُعرض عالمياً لأول مرة. يسلط الضوء على فنان روسي يبحث عن الحقيقة من خلال لوحاته، وسط عبثية عصرنا والذكاء الاصطناعي.

  • “العنف السابع” (إسبانيا، 7 دقائق)
    إخراج فران غاس، يُعرض لأول مرة عالمياً. يستكشف عذاب القساة والمظلومين في دائرة الجحيم، مستوحى من “الكوميديا الإلهية” لدانتي أليجييري.

  • “ما تبقى” (الولايات المتحدة – فنزويلا، 7 دقائق)
    إخراج فاديم لاسكا، يُعرض لأول مرة في المنطقة. يحكي قصة زوجين مصريين يواجهان التشخيص غير المتوقع للعقم، مما يغير مسار حياتهما.

  • “زليخة” (كندا – الجزائر، 3 دقائق)
    إخراج إلياس جميل، يُعرض لأول مرة في مصر. يسرد قصة زليخة أوداي، الأم الجزائرية التي تحولت إلى مقاتلة في المقاومة خلال سنوات الاستعمار الفرنسي.

  • “رُوح” (الولايات المتحدة، 4 دقائق)
    إخراج ألفريد ماثيو، يُعرض لأول مرة في المنطقة. تصور مشاهد خيالية لحيوانات ضخمة تتحرك وسط الشوارع، مستوحاة من الموسيقى والرقص.

  • “الكابوس الشره” (الصين، 6 دقائق)
    إخراج كونغ ديفاي، يُعرض لأول مرة في المنطقة. يحكي قصة مظلمة عن جشع ولعنات، مع تصوير بصري وتقنيات إيقاعية تثير الرعب.

  • “مربوط” (فرنسا، 3 دقائق)
    إخراج كوكاو، يُعرض لأول مرة في المنطقة. تتناول رحلة امرأة مع حبل غامض، مليئة بالتوتر والإثارة.

  • “المراسم” (ألمانيا، 10 دقائق)
    إخراج مارك واشهولز، يُعرض لأول مرة في المنطقة. تحكي قصة فتاة جزائرية تبلغ من العمر 12 عامًا، الناجية الوحيدة من مدينة محيتت، وتكشف عن حقيقة مظلمة عن الأطفال.

مهرجان فني دولي بدعم وراعٍ رفيع المستوى

يقام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير برعاية وزارة الثقافة، هيئة تنشيط السياحة، وريد ستار، ومحافظة الإسكندرية. ويُعد من أهم الفعاليات السينمائية التي تجمع بين الإبداع الفني والتقني، مع هيئة استشارية عليا تتضمن كبار الفنانين والنقاد، منهم المخرج يسري نصر الله، والناقدة علا الشافعي، والفنانة هنا شيحة، وغيرهم.

يُعد هذا الحدث منصة عالمية لتسليط الضوء على التميز السينمائي، خاصة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويؤكد على أهمية السينما كمحرك ثقافي وفني يعبر عن تطلعات الشعوب ومخاوفها المستجدة في عصر التكنولوجيا المتقدمة.


📌 هذا المقال تم إعادة تحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المصدر الأصلي.
0 0 0 0 0 0
0 تعليقات
تعليق

منشورات أخرى

جاري تحميل المنشورات…